مـن ينقــــــــذ مــن ؟؟
كتبهاfadlelmawla hosny ، في 21 يناير 2008 الساعة: 19:41 م
تعالت صرخات صادقة مخلصة تنادى فى العالم الإسلامى والعربى بل وفى العالم كله : أنقذوا غزة من هذا الوضع الغير إنسانى ؟؟ غزة تغرق فى الظلام !! غزة فى محنة إنسانية ،، أطفال غزة مقبلون على موت محقق ،،المرضى فى غزة مع انقطاع الكهرباء عن المستشفيات يواجهون مصير مؤلم !!
وبصرف النظر عن مدى الاستجابة المتوقعة من العالم الإسلامى أو العربى ،، إن كان هناك استجابات !!
دعونا نتسائل : من المحتاج الى الانقاذ ؟؟
وبصيغة أخرى : من ينقذ من ؟؟ هل فعلا العرب والمسلمون هم الذين سينقذون غزة ؟؟ أم
إن غزة هى التى ستنقذهم
قد يبدو فى هذا السؤال نوع من السذاجة أو التغابى ، ولكن تحليل هذا السؤال الى سؤالين آخرين لعله أن يضع أيدينا على المعنى المراد : ما الذى تفتقده غزة ويمدها به العالمان المذكوران ؟؟ وما الذى يفتقده هاذان العالمان ولايوجد إلا فى هذه البقعة الصغيرة الممتحنة ؟؟
تفتقد غزة إلى الكهرباء ، الوقود ، الأدوية ، الإمدادات الغذائية 0 فى حين أن لديها الآتى :- الرجال ،القيم ، الإرادة الحرة ، الشرعية الصحيحة بمقاييس الذين وضعوها ، وقبل كل ذلك المدد الإلهى الموعود لهم به فى الكتاب والسنة ، ألا ما أعظم ما تمتلكين من المقومات أيتها البلدة الأبية !!
ويالحقاره ما يمنع عنك حكام العرب من متاع رخيص يتقلبون فيه بعد أن باعوا كل هذه النفائس وألقوا بها تحت أقدام أسيادهم
باعوا بالرخيص وبالثمن البخس مقدساتهم ، قيمهم ،مقومات حضارتهم 0
لو يعلمون أن نصرتهم لك أنما هو شرف لهم
لقد صدق خالد مشعل عندما قال (وقد تخلى عن دبلوماسية لايحتاجها المقام ولاالمقال) يخاطب حكام العرب : لن ترحمكم شعوبكم إن تخليتم ، لن يرحمكم التاريخ فى حكمه عليكم ، والأهم من كل ذلك لن يرحمكم الله إن تخليتم عن إخوانكم 0
ياغزة الحرة ليهن عليك ما أنت عليه مما عليه ممالك وإمارات وجمهوريات العالم العربى ، يا أهل غزة ليهن عليكم ما أنتم عليه مع احتفاظكم بما فى أيديكم مما عليه حالنا_نحن المسلمين_ فى بقاع العالم الإسلامى 0
إن بتم الليالى فى ظلمة إنقطاع الكهرباء فنحن نبيت الليالى فى ظلمة الهوان والخور والجبن
إن بتم الليل تعانون جوع بطونكم فنحن نبيت الليالى نعانى من خواء قلوبنا
إن بتم الليل تقرقرأسنانكم من برد الشتاء فنحن نبيت الليالى فى عرى من غطاء العزة الذى خلعه عنا أمثال بوش
إن بتم الليل فى خوف من قذيفة تسوى ببيوتكم الأرض فنحن نبيت الليل فى خوف من عذاب الله يأخذنا بغير ظلم منه_سبحانه_ ( وما ربك بظلام للعبيد) جراء تخاذلنا 0
( فأى الفريقين أحق بالأمن إن كنتم (تعلمون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 9:28 م
أستاذى الفاضل
حقاً من ينقذ من ؟؟
نحن نريد الإنقاذ مما نحن فيه ونحتاج إلى دعائهم وهم فى أرض الرباط
فهم أفضل منا بكثير وهل نحن فى مأمن داخل بيوتنا …..هل نستطيع أن ننطق بحق ويد جلاد خلفنا…..إن تظاهرنا رفضاً للقهر نجد السجون تأخذنا فى أحضانها….. إن تدخلنا فى السياسة من وازع دينى يقال إرهاب يجب أن يحارب ….ولكن لكل شئ نهاية والنهاية على وشك الإقتراب
لك تحياتى
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 7:08 ص
أخي الحبيب فضل المولي …. صدقت أخي فعلاً …. أهل غزة هم الأمل .. هم الصمود … نحن في إنتظارهم ليحررونا مما نحن فيه ….
تحياتي …
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 4:22 م
صدقت أخي فضل المولى
لا يستوي المجاهدون الأحياء الذين لحياتهم معى ومن همهم في الأرض طعام وشراب ومتع عاجلة زائلة
الذين جاهدوا وصمدوا واحتسبوا أحق بالأمن
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 2:51 م
استاذي الفاضل … صدقت والله نحن كالمشلول الذي يمتلك جبلاً من المال ليس له به من نفع وهم الجسد الصحيح والقلب الممتلئ بالاراده ولديهم الايمان والعزه ..نعم نحن نحتاجهم اكثر مما يحتاجوننا .. احداث غزه الاخيره عمقت الاحساس بالذل والهوان والعجز لدينا وبالذات نحن المصريين كنا نستطيع اخذ المبادره وفتح معبر رفح ومدهم بالمؤنه والمعونه لكننا لم نتحرك الا لما احست حكومتنا الكريمه انها في مأزق شديد وليس لها رفض مد يد العون لهم ونعلم انها فتحت المعبر عن مضض (سيف حياء يعني من المسلمين في كل مكان ) ولكن صمود اهل غزه افادنا جدا وعلمنا وفهمنا انهم عندما تكاتفوا ليفتحوا المعبر لم يصدهم شئ .. هذه هي اراده الشعوب ان وجدت.. شكرا لك علي الموضوع الجميل والرؤيه الجديده لها فعلا من سينقذ من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:21 ص
صباحك ورد وعنبر
حقا ان ما يجعل غزة قوية بالرغم من كل ما يواجهها من حصار دمار وتأمر الكلاب عليها
هم هؤلاء الاسود الرابضين على الزناد
الارادة القوية والعزيمة والتبشير بالنصر من الله ان اشا ء تعالى
دمت بخير
مع تحياتي,,,
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 12:06 م
“من ينقذ من ؟!!”
…
فلننقذ أنفسنا من التلاشي في أحضان الإحباط
ولنرحم أنفسنا من جلد الذات
ولننتشل ضمائرنا الحيّة من هوّة الإستسلام
..
فلنستغل سلاحين نملكهما ولا نستخدمهما
سلاحين لا تستطيع أي حكومة أن تسلبنا إياهما
..
الدعاء والمقاطعة
…
تحياتي لك
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 9:53 ص
فعلا صدقت أستاذى الفاضل ..هم من نتعلم منهم فن الصمود والتضحية والكرامة
ولدينا أسلحتنا وستثمر بإذن الله (المقاطعة _التبرع_الدعاء_تفعيل القضية)
دمت أستاذى الكريم مع الحق وبكل خير