مدة الامتحان : ثوانى
كتبهاfadlelmawla hosny ، في 7 يناير 2008 الساعة: 18:44 م
تقدم ( أ ـ خ ) للعمل فى شركة الحديد والصلب الوطنية بالدخيلة فى "عز" مجدها _ قبل أن يبتلعها" عز"_ فلم يوفق فى الاختبار ، وبعد عدة أشهر فتح باب التعيين بالشركة مرة أخرى بشرط ألا يكون المتقدم قد سبق له التقدم، فتوكل على الله وأخذ أوراقه وتوجه للمقابلة واجتاز الاختبار الفنى بنجاح مذهل أعجب الخبراء اليابان _مؤسسى الشركة ثم جاء الاختبار الحقيقى فى السؤال المصيرى :هل سبق لك التقدم ؟؟) عند هذا الحد اسمحوا لنا بانزال الستار على هذا المشهد لنرسم خلفيات هامة قبل معرفة الإجابة ،، بطلنا حرص أن يسجل اجابته فى كتب الملائكة قبل أن يسجلها فى ملف الشركة،، البلد تعانى من بطالة تتحطم فوقها أحلام الشباب ، الشركة وقتها كانت تعطى مرتبات يسيل لها لعاب من يعمل فكيف بمن لايجد عملاً أصلا، اكتساب الخبرة العملية من مصادرها الأصلية خاصة فى وجود نوع من الخبراء مثل اليابانيين ، لايخفى على كل مجرب أنه كلما كانت مدة الاختبار قصيرة كان الاختبار اصعب - مع الوضع فى الاعتبار انه قد يرسم فى لحظات مستقبله الوردى حال تعيينه وفى المقابل ما قد يعانيه اذا رفضت الشركة تعيينه خاصة اذا كان مقدم على زواج بما فى ذلك من اعباء ( آن لنا أن نرفع الستار على هذا البطل امام هذا الاختبار الصعب لنسمعه وهو يجيب بثبات : نعم سبق لى التقدم ولم أوفق ،، هكذا !! وبصراحة !! كيف ؟؟
حتى كتابة هذه السطور بطلنا مازال يعمل فى الشركة بعد نجاحه فى الاختبار الربانى قبل النجاح فى الاختبار الفنى الانسانى 0
قالوا عن تعريف الاخلاق :أنها (( هيئة راسخة فى النفس تصدر عنها الأفعال بلا روية أو فكر )) وهذا ماتحقق فى قصتنا السابقة أن الأخلاق الفاضلة : الصدق ، الامانة ،العدل هى أعباء ثقال تحتاج فى رأيي الى أكتاف قوية تحملها وتسير بها بين الناس ، إن الفارق واسع بين من يعرف الخلق وبين من يتحقق به لذا لم يكتف النبى ( صلى الله عليه وسلم ) من حارثة عندما سأله كيف أصبحت يا حارثة ؟؟ فقال : أصبحت مؤمنا يارسول ،، لم يكتف النبى الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) منه بهذا التقرير وانما قال له : إن لكل قول حقيقة فما "حقيقة" أيمانك ؟؟ إننا فى مجال الإدعاء والكلام ما أيسر على الواحد منا أن يجيب بلسان ذلق ،، ولكن السؤال يارجال القول : كيف الحال فى ميدان العمل 00 أشد مايحتاج الناس من أهل الصلاح أن يروا منهم _ فى أفعالهم قبل أقوالهم_ ما يكون رصيدا يدعم مقالة الفم عند التحقيق وتلك مهمة المصلحين بعد ا لانبياء أن يحملوا أخلاقهم ويسيروا بها بين الناس حتى يشيرالناس الى فلان هذا قائلين : هذا رجل أمين بحق !! ويشيروا الى أخر قائلين: هذا رجل صادق بحق !!
هذه هى الأعباء الثقال فهل من أكتاف تحمل ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 10:40 م
الصدق منجى يافضل المولى ….واللى عايز ينجح ميكذبش أبدا …ويدخل الجنه كمان
باينك عمال تاخد فى كل اللى بتنشره ده حسنات يافضل …طب ادعى لأخوك سلامه دعوه يمكن تصيب …لأن أنا كل ما أقرالك حاجه …أقول الهى ربنا يكرمه ويوسع عليه ….مش فى الدنيا وبس ..لأ …ده كمان فى الأخرة …ادعى لى بقى بالصحة والستر.
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 10:50 م
أجمل التهانــــى بالعام الهجرى الجديـــد
أعاده الله علينا وعلى أمة الإسلام
بالخير والبركة والحرية
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 6:23 ص
قالوا عن الأخلاق أنها هيئة راسخة فى النفس تصدر عنها الأفعال بلا روية أو فكر
فعلا صدقت أستاذى الفاضل هناك فارق كبير بين من يعرف الخلق ويحفظه وبين من يتخلق به ويحقه حقيقة ..
كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن ..
الصدق ,الأمانة ,العدل ..فعلا عندما يتحقق الصدق ستعم الأمانة وبالتالى يسود العدل
جزاك الله خيرا أستاذى الفاضل ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 11:10 ص
أستاذنا الموقر
القصة رائعة ولكنها قليل ما تحدث فى هذا الزمن الذى تكثر فيه عدد العاطلين وتقل فيه فر ص العمل بصراحة الحكومة توفر عدد كبير من الوظائف ولكنها تشغل قبل الإعلان عنها
** فعلا يا أخى الصدق منجى فهو لوكان ربنا كتب له هذه الوظيفة سينالها كذب أو صدق ولكن الفرق إنه يكتب عند الله كاذب أم صادق
لك تحياتى وتقديرى
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 11:43 ص
صديقي الحبيب … فضل المولي ….
الصدق مقترن بالإيمان والإسلام … وما أحواجنا للصدق هذه الأيام …
في زمن نسبة الكذب في التصريحات بلغت 99%
تحياتي
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 5:19 ص
اخي الفاضل ..
كنت أعمل بعمل فني في وزارة في الكويت .. وفي يوم طلبت وزارة ثانية من التي اعمل فيها أن ينتدبون فنياً من عندهم ليحل لهم مشكلة فنية استعصت عليهم ..
فتم اختاري .. وبعد أن حليت لهم المشكلة .. رغبوا في تثبيتي عندهم .. ولكن القوانين تبين أنها لا تسمح ..؟!
وصار جدال ومراسلات بين الوزارتين لعدة شهور ..وفي يوم استدعاني وكيل الوزارة الراغبة في تثبيتي عندهم وبعد أن اتصل بوكيل الوزارة المعترضة على النقل أمامي واوصاه بي خيراً زودني بكتاب يشرح له فيه مبررات الحاجة لنقلي ويطلب استثنائي من الشهادات الدراسية مكتفين بلخبرة العملية التي اتقتها ..
وحينما ذهبت منعت من الوصول لمكتب الوكيل من قبل مدير مكتبه ..!! وحصل مشادة بيني وبينه فحولني على الشئؤن القانونية التي أصرت على أن يكون عندي شهادة جامعية حتى يتم الموافقة على النقل .. فرجعت الى الوكيل الذي ارسلني .. وقلت له منعت من مقابلة الوكيل وأنا لست بحاجة لكم أنتم بحاجتي وهذا كتابكم والسلام عليكم ..!
فبان الغضب في وجهه وطلب مني الجلوس وطيب خاطري بكلام حلو وضيافة كريمة .. ثم عاود الإتصال بالوكيل وأخبره بما حصل ..فقال له أرسله الآن ..وإذا منعه مدير المكتب فليرفع صوته وليصر على الدخول ..
وفعلاً ذهبت ومنعت فقلت لمدير مكتب الوكيل بصوت عال .. يا أخي دعني أدخل فإما أن يلبي حاجتي الوكيل وإما يقطع رأسي أنا مرسل من طرف فلان ..وما هي إلا لحظات حتى رأينا الوكيل بيننا ماداً يده للسلام ولإدخالي إلى مكتبه .. وبعد شرب الشاي والقهوة وقرأة الرسالة التي أحملها والتي تبين حاجة الوزارة لخبرتي والتي هم بحاجة ماسة اليها مما جعلهم يغضون الطرف عن الشهادة الجامعية ..
فاستدعى الوكيل مدير مكتبه وطلب منه أمامي أن يطبع هو على الطابعة الموجودة عنده كتاب الموافقة على نقلي ليوقعه وبعد أن وقعه طلب منه تسجيله في البريد الصادر ويسلمه لي .. !!!
وبعد أن ودعني الوكيل على باب غرفته ودخل .. عيون مدير مكتبه تكاد تخرج من مكانها فامسك بيدي وذهب بي الى قسم الشؤون القانونية الذين فاجئهم الأمر …فقلت لهم مذكراً ألم أقل لكم حينما منعوتني أول مرة وقلتم نجوم السماء أقرب لك من هذا النقل .. أن الأمر ليس بيدكم وكلامكم يخالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قاله لمعاذ رضي الله عنه [ إعلم أن أهل الأرض لو اجتمعوا على أن يضروك أو ينفعوك في أمر لم يكتبه الله عليك لم ينفوك أو يضروك ..] أو كما قال ..فصدق رسول الله .. وكذبتم فبهتـــــــــوا .. وخرجت .. كان هذا الكلام عام 1978 م
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 8:59 ص
العبء الثقيل يحتاج إلى كتف عريض
ولم أر في عيوب الناس عيبا
كنقص القادرين على التمام
تحية لك على موضوعاتك الهادفة
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 7:59 ص
حقا والله موضوعاتك هادفة ومفيدة وتصل الى القلب والعقل لانك تبتغى بها وجه الله وانما الاعمال بلنيات وانت نحسبك صادق النية سليم الطوية … تختلف عن غيرك من المدونيين (((((مثل الاخ هيثم ابو خليل ذلك المتطفل الذى يبحث عن دور يلعلبه ومدعى الادب والاخلاق والوطنية ومدونته..معذرة مثل (صفيحة الزبالة يرحب ويقبل بكل من يسب ويشتم )..عزك الله يا فضل المولى بعزه وسدد على طريق الخير خطاك…………من.. اخيك… المجهولِ… الذى يحارب ذلك الافاق المسمى ..هيثم ابو خليل