الساكت عن الحق : شيطان أخرس


جعلونى مجرماً

كتبهاfadlelmawla hosny ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 06:31 ص

 

 

                    رسالة إتهام من هذاالطفل الى المجتمع

         ((جعلونى مجرما))

                    ====================

** ظاهرة أطفال الشوارع فى مصر وفى العالم العربى بل وفى العالم بأسره أصبحت تشكل قنبلة موقوتة ، إن لم نسارع الى إبطال مفعولها بحسن التفهم لأبعاد المشكلة  والمواجهة الشجاعة لأسبابها والتحلى بالرحمة وســـــــعة الصدر أثناء ممارسة خطوات العلاج فسنجد انفسنا نتجرع الأمريّن من مضاعفات  هذه المشكلة 0وللسير بمنطقية وخطوات محسوبة فى الطريق الوعر لهذه الظاهرة نعرض لها من خلال عدة محاور :_

المحور الأول :- أسباب هذه الظاهرة

====================

الفقر‏:‏
والذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع‏.‏
الأوضاع الأسرية:
‏ تلعب الظروف الأسرية دورا أساسيا في انتشار ظاهرة أطفال الشوارع وابرز تلك العوامل هي‏:‏ ‏
أ-‏ تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين‏.‏
ب-‏ كبر حجم الأسرة عن الحد الذي يعجز فيه الآباء عن توجيههم وتلبية احتياجاتهم‏.‏
‏ج- ارتفاع  الكثافة العددية فى المنزل إلي درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجرة واحدة‏.‏
‏ د- الخلافات والمشاحنات المستمرة بين الزوجين‏.‏ ‏
الطلاق

  قسوة الوالدين علي الأبناء يدفعهم إلي الهروب من المنزل والانضمام إلي أصدقاء السوء‏.‏
‏ العوامل المجتمعية:
  نمو وانتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الأولي والأساسية المستقبلة لأطفال الشوارع‏.‏ ‏
  التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع‏.
  قلة المدارس التعليم الإلزامي،  نقص الأندية والأبنية فيلجأ الطفل إلى الشارع.
  تفاقم حدة مشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم الأسرة‏.‏ ‏

  اتساع مفهوم الحرية الفردية ، ارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع

المحور الثانى :_ احصائيات حول هذه الظاهرة

==========================

**الذكور أكثر تشردا‏..!!‏
 إن الغالبية العظمي من الأطفال المشردين من الذكور بنسبة‏(92.5%)
  في حين لم تتجاوز نسبة تشرد الأطفال من الإناث عن‏(7.5%)‏ من إجمالي حالات التشرد في مصر.
حيث تفرض أساليب التنشئة والتربية علي الإناث أن يكن أكثر ارتباطا بالعائلة واعتمادا علي الأسرة أو أكثر استسلاما للظروف بالمقارنة بالذكور‏.‏ ‏
 - حوالي‏(92%)‏ من أطفال الشوارع يقومون بإنفاق معظم ما يتكسبون يوميا للترفيه عن أنفسهم علي:
1-
السينما الشعبية بنسبة‏(90%)‏
2-
الملاهي‏(40%)‏
3-
المقاهي‏(32%)‏ لمشاهدة أفلام الفيديو وألعاب الاتاري
وفيما يتعلق بالاعتداءات الجنسية
 وجد  أن‏(94%)‏ من الأطفال‏(‏ من الذكور والإناث‏)‏ قد أشاروا إلي تعرضهم لمحاولات اغتصاب من قبل أشخاص أو أطفال الشوارع الآخرين الأكبر منهم سنا وبخاصة عند المساء أثناء النوم.
 وأن‏(60%)‏ منهم يتعرض لأشكال مختلفة من العنف‏.
أما في المحافظات المصرية
1-
تعد مدينة القاهرة من أكثر المدن المصرية التي تنتشر فيها الغالبية العظمي من الأطفال المشردين وذلك بالمقارنة ببقية مدن مصر بنسبة‏(31.6%)
2-
‏ تليها محافظة بورسعيد‏(16.8%)‏ 3- وأقل النسب في القرى والصعيد والتي تتراوح ما بين‏(4%‏ و‏5%)‏ ( 0

المحور الثالث المشكلات الصحية التى يعانى منها  الأطفال وأبرزها:

====================

أ‌-       التسمم الغذائي: ويحدث للأطفال نتيجة أكل أطعمة فاسدة انتهت صلاحيتها للاستخدام الآدمي، ولكن أطفال الشوارع يجمعونها من القمامة ويأكلونها.
ب- الجرب: فالكثير من أطفال الشوارع مصابون بالجرب.
ج- التيفود: وهو مرض منتشر بين أطفال الشوارع نتيجة تناول خضروات غير مغسولة يجمعها أطفال الشوارع من القمامة أو بسبب تناول وجبة طعام تجمَّع عليها الذباب.
د -الملا ريا: نتيجة لأن أطفال الشوارع معرضون لكميات هائلة من الناموس الناقل للملاريا أثناء نومهم في الحدائق العامة ليلاً دون أغطية تحميهم.
هـ- البلهارسيا: حيث يتعرض أطفال الشوارع لمرض البلهارسيا نتيجة تجمعهم سويا ونزولهم للاستحمام في المياه الملوثة.
و- الأنيميا: يصاب أطفال الشوارع بالأنيميا نتيجة عدم تنوع واحتواء الوجبات التي يأكلونها على جميع المتطلبات الضرورية لبناء الجسم نتيجة فقرهم وعدم توفر نقود لديهم.
ي- كحة مستمرة وتعب في الصدر: وذلك نتيجة استنشاق أطفال الشوارع لعوادم السيارات لتعرضهم لها طوال اليوم بالإضافة إلى تدخينهم السجائر وتعرضهم لنزلات البرد في الشتاء نتيجة بقائهم في الشارع.

المحور الرابع :- المعالجة الإسلامية لهذه  الظاهرة

===========================

** اهتم الإسلام بحماية الأطفال من الانتهاك و كما أكدت التشريعات الدولية على ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطفال من أي انتهاكات حقوقية و تأمين مستقبل جيد للمجتمعات و هو المحور الأساسي للدين الإسلامي و لأن المجتمعات الإنسانية لا تسير على نسق واحد في التقدم الاقتصادي و الأجتماعى مما أدى إلى تفشى أزمة عمالة الأطفال و أطفال الشوارع حيث حدث انخفاض للمستويات الاقتصادية مما أدى إلى إدخال الأسر الفقيرة أطفالهم في قوة العمل ولقد وضع الإسلام أسس للتعامل مع الطفل التي تمنع استغلال الطفل في العمل و كما حددت التشريعات الدولية الكيفية التي يدخل بها الفرد إلى سوق العمل قبل السن المناسب و يعتمد جوهر الدين الأسلامى في العبادة على الاستطاعة في القيام بالتكليف و كما أن الطفل في هذا السن مكلف ببعض العبادات ونظرا إلى ضعف قدرته على أداء هذه التكاليف و بالتالي يفتقد إنسانيته و يفتقد فرصته في العمل و بالتالي يفتقد فرصة في الحياة و إن الإسلام يحارب الظلم الأجتماعى باعتباره أسوء الأفعال. قال تعالى :(لا تظلمون و لا تظلمون) و إن عمل طفل الشارع يحرمه من فرصة تعليمه الموازية لأقرانه و سيمنعه من اكتساب الخبرات و حقوقه الأساسية فى حنان الأم و الأب مما يخرجه إنسان غير كامل المشاعر مما يترتب عليه خسارة المجتمع المسلم لهذا الإنسان و فقدانه كأحد عناصر منظومة البناء الأجتماعى و كما أنه لم يلق الرعاية الكافية من أهله فالأب ملزم بالأنفاق على أبنائه و لقد يهدف الدين الأسلامى إلى حماية المجتمع الأسلامى بصورة تؤدى إلى إخراج أفراد قادرين على حمل العبء الأجتماعى العام و هو (التنمية و البناء و الأعمار ) وهى رسالة من أهم رسائل فى الدين الأسلامى . قال الرسول(صلى الله عليه و سلم) (لا تكلفوا الصبيان الكسب فإنكم متى كلفتموهم الكسب سرقوا) فالدفع المبكر بالطفل إلى العمل يضيعه من تلقى التربية الأخلاقية الكافية و من بينها (الأمانة ) وإذا خرج إلى سوق العمل دون هذه الأخلاق سيدفعه إلى الانحراف الذي يؤدى إلى خسارة كبيرة وكما يهدف الإسلام إلى بناء الإنسان و إن التربية لا بد أن تكون تدريجية أي في كل مراحل العمر ومعنى دخول الطفل إلى سوق العمل أنه سيخسر الكثير من القيم التي يجب أن تغرس فيه في هذه المراحل فيتحول إلى إنسان عاجز غير قادر على الاستجابة إلى متطلبات المجتمع فيؤدى إلى سيادة أفكار سلبية: كالإحباط و الأضهاد و السخط على المجتمع وهذه بعض الأدلة التي تحرم التسول ، وسؤال الناس من غير حاجة : فقد هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر " . وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره فيتصدق به على الناس : خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه " .

  
طالب الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر المسلمين بتوجيه جزء من زكاتهم لمصلحة جهود حماية أطفال الشوارع ، معتبراً أن الأطفال المشردين الذين لا مأوي لهم من الفئات المستحقة لأموال الزكاة‏.‏
وأكد أن توجيه المساعدة لهم ستنقذهم من مخاطر العيش في الشوارع بعيداً عن الرعاية والتوجيه الديني والاجتماعي.
وحذر شيخ الأزهر بحسب جريدة الأهرام من تركهم كقنابل موقوتة وإهمال التعامل معهم ، الأمر الذى سيؤدى إلي تخريب المجتمع وإفساد أمنه‏.‏
 وحول سؤال عن حكم إعطاء الزكاة لأطفال الشوارع ؟ وما حكم إنشاء مشروعات صغيرة لأطفال الشوارع من الزكاة ؟
 وهل يجوز توجيه الزكاة لأطفال الشوارع؟؟، وذلك سعيا لحل مشكلتهم، والحد من تفشي هذه الظاهرة، كما أنهم يستحقون الزكاة بأكثر من وجه فهم فقراء ومساكين وأبناء السبيل ؟؟.
يجيب الأستاذ الدكتور حسين شحاتة أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر :
يجوز إعطاء الزكاة لأطفال الشوارع من خلال إنشاء مشروعات صغيرة تحولهم من عاطلين إلى منتجين بضوابط شرعية من أهمها:
1.
الدراسة السليمة للمشروع الصغير من حيث أنه نافع ويتفق مع أغراض الشريعة الإسلامية.
2.
تدريب طفل الشوارع على حرفة أو مهنة تلائم المشروع الصغير .
3.
أن يتولى الإشراف على المشروعات الصغيرة لأطفال الشوارع جهة رقابية يتوافر في أعضائها القيم الإيمانية والأخلاقية بجانب المهارة الفنية .
4.
المتابعة المستمرة للمشروعات الصغيرة لأطفال الشوارع لعلاج أي انحراف أو معوقات أولاً بأول.
5.
يفضل أن يحتضن مشروعات أطفال الشوارع المهنية والحرفية الجمعيات المهنية والخيرية ( مؤسسات المجتمع المدني ) البعيدة عن التعقيدات الحكومية.
6.
التأكيد على إعادة تربية أطفال الشوارع على القيم العليا والخلق الإسلامي والسلوك المستقيم بمعنى الإصلاح التربوي لطفل الشوارع قبل أن ينشأ له مشروع من أموال الزكاة.
 
ويقول د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية :
فمطلوب من الأثرياء إخراج جزء من زكاة أموالهم لأطفال الشوارع للإسراع في القضاء على هذه الظاهرة التي تتطلب تكاتف جميع قوى المجتمع، فالزكاة يمكن أن تقوم بدور كبير في هذا المجال وليس مجرد التخفيف، فالآية الكريمة "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " (التوبة : 60 ) ينطبق فيها الفقر والمسكنة على هؤلاء الأطفال ، ومن ثم فالمبرر موجود لتوجيه أموال الزكاة لهم .

خاتمة

====

** لقد وضع الله (عزوجل) هذه الثروة البشرية أمانة بين أيدينا لتكون سلاحاً ذو حدين ، فإما نحسن معاملتها ونراجع أنفسنا فى نظرتنا اليها ونصبر ونبذل المال والجهد والوقت فى سبيل تحويلها الى قوة منتجـــــــة تنفع مجتمعاتها 00 واما ان سنضطر الى التعامل معها بتسليم كقاطعى طريق أو لصوص منازل أو 00الـــــــــــــــخ فأى الطريقين سنسلك ؟؟

منقول بتصرف من موقع ( خير أون لاين )

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “جعلونى مجرماً”

  1. اخى

    كثيره هى الثروات التى وضعها الله جل وعلا فى ايدينا ونضيعها مجبرين او مختاريين

    فولاه الامر لايهمهم لا اطفال شوارع ولا اطفال مشردين

    ان كان كل اهتمامهم منصب على الحفاظ على مناصبهم فكيف ينظرون لشىء اخر سواء كانو اطفال او حتى كبار

    ولو اتكلمت مع اى مسؤل هيقول لك ( التشرد الاطفالى ده مش عندنا بس التشرد الاطفالى موجود فى الدنيا كلها فى العتبه ميدان عابدين الجيزه)ولو كلمته عن الهواء النظيف هيقول لك(قدامنا حل من الاتنين ينوفر لهم سكن ينوفر لهم كله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته)

  2. اخي الكريم …. أطفال الشوارع قنبلة موقوته ليس لها انتماء ولا وطن ستنفجر قريبا …ربنا يستر ….

  3. أطفال الشوارع ظاهرة لو أعيرت أدنى اهتمام لانتفعت البلد بهم ….لو اتجمعوا واتعلموا حرفة سيستفيد منهم المجتمع ويعيشون عيشة كريمة تقيهم شر الجريمة والمخدرات

  4. آخ يا اخي هيثم ابو خليل لااحد يعرف ولا يقدر الالم الموجود بتلك الطفولة مثلي كوني اتعامل مع الامر مباشره اقسم لك لو بدات بالكتابه عن قصصهم واوضاعهم البيتيه والاسريه لابكيت العالم اجمع

    السارق والقاتل والفاسد والفاسق صدقني اخي العزيز لا يأتي من بطن امه هكذا

    ياتي بالفطره صفحه بيضاء

    ونحن بايدينا نلوث تلك الصفحه

    ونشوهها

    كان الاجدر بك بجانب هذة الصوره لهاذا الطفل المشرد وضعت صوره لاحدى قصور وشاليهات بعض امرائنا

    التي ربما ورثوا اموالها من اجدادهم

    وليست اموالا سرقت من طفولة هذا الطفل وحرمته البيت والاسره

    ……………………………..

    اريد ان انوه لامرين مهمين للتشرد والضياع

    1…الفقر والجوع والحرمان

    2…الغنى الفاحش والمال الزائد وتفكك الاسره

    ……………………….

    النتيجه طفوله مشرده فاسده متخمه من الشبع حتى الثماله او

    تتضور جوعا حتى الموت

    ودمت اخي العزيز بود



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر